كيف أصبح «طفل الشيخ زويد» انتحاريا؟ الخبراء يجيبون

أوضح خبراء الأمن أن ما جرى بحادث الشيخ زويد تطور جديد في صفوف التنظيمات الإرهابية، مشيرا إلى أن هذا التطور يشكل خطورة لأنه يتم عمل غسيل مخ لأولئك الأطفال صغار السن
تحرير:تهامى البندارى ١٠ أبريل ٢٠١٩ - ٠١:٤٠ م
أطفال منضمون لتنظيمات إرهابية
أطفال منضمون لتنظيمات إرهابية
طالعتنا وزارة الداخلية، أمس الثلاثاء، في بيانها الرسمي، بتفاصيل منفذ تفجير الشيخ زويد، والذي أسفر عن استشهاد رئيس مباحث قسم الشيخ زويد ومعاونه ومُجندين، مؤكدة أنه طفل انتحاري يبلغ من العمر 15 سنة، أقدم على تفجير نفسه بالقرب من القوة الأمنية خلال حملة لها في منطقة السوق، وفي جنازة شعبية مهيبة، شيع الآلاف من أهالي قرية «تل مفتاح» التابعة لمدينة أبو حماد في الشرقية، اليوم الأربعاء، جثمان الشهيد النقيب محمد أحمد إسماعيل. وثمة أسئلة عدة تدور في أذهان من تابع الحادث الإرهابي، ما زالت تبحث عن إجابة.
ما الدافع الذي وافق بسببه الطفل الصغير، صاحب الـ15 عاما، على الانضمام لجماعة تكفيرية مسلحة، أحلت دم رجال الشرطة والقوات المسلحة في سيناء؟، وكيف ينضم طفل صغير في هذه السن لتلك الجماعات والتنظيمات الإرهابية في شمال سيناء؟، جميعها أسئلة تدور في ذهن الكثيرين بعدما طالعتنا وزارة الداخلية، مساء أمس الثلاثاء،