سلبها شرفها وحياتها.. قصة «الحب والشهوة» في شبرا

المجني عليها انتابتها حالة عصبية عقب معاشرتها فخنقها الحبيب.. والدة المتهم: «عمرها خلص لحد كده».. شقيقته: «أخويا استغل إن إحنا في فرح بالشرقية وجابها البيت»
تحرير:محمد رشدي ١١ أبريل ٢٠١٩ - ١١:١٦ ص
«ر. م» فتاة لم تكمل العشرين ربيعا من عمرها.. على الرغم من سنها الصغيرة فإنها تعمل في أحد مصانع الملابس الجاهزة بشبرا الخيمة، لمعاونة أهلها على مصاريف الحياة.. تتمتع بأدب جم وجمال لافت، جعل «محمود» ابن الـ25 عاما، يعجب بها بعد أن تابعها وهي تمر يوميا من أمام القهوة التي تمتلكها والدته بمنطقة بهتيم، والقريبة من مصنع الملابس الذي تعمل به الفتاة. حاول «محمود» التعرف عليها، ولكن أخلاقها عصمتها «عايزني روح قابل أهلي»، وبالفعل تقدم محمود لخطبتها، وأُقيم حفل خطوبة عائلي بمنزلها بمساكن إسكو.
اعتادت الفتاة الذهاب إلى «محمود» في منزله القريب من مكان عملها، في حضور والدته وشقيقاته، والجلوس والتسامر معهم، إلا أنه في يوم الخميس الماضي، استدرجها خطيبها لمنزله في غياب أهله، وعاشرها معاشرة الأزواج، مما تسبب في دخولها في حالة عصبية.. «أنا اتفضحت.. هاقول إيه لأهلي»..