أسطورة الخطيب والعار الأفريقي وعقدة تركي آل الشيخ.. الأسوأ لم يأت بعدُ

ناقد رياضي
١١ أبريل ٢٠١٩ - ٠٢:٣٥ م
محمود الخطيب
محمود الخطيب
مشهد الخطيب وهو جالس في مقصورة استاد بتروسبورت يتابع مباراة الأهلي والمقاصة بقلق وتوتر ثم اللقطة العبقرية التي التقطها مخرج المباراة وهو يقبل يده تعبيرًا عن الحمد والشكر لله؛ أنْ وفّق المهاجم المغربي أزارو في إحراز هدف فريقه في مرمي المقاصة، هو مشهد معبر وكاشف عن الحالة المزرية والضعيفة والهشة التي عليها فريق الأهلي. حيث بات إحراز هدف في مرمي فريق يحتل المركز السادس في جدول الدوري إنجازا عظيما ونعمة كبيرة وحدثا جللا!
  من منكم كان يتصور أن فريق الأهلي؛ وحش إفريقيا وأسد ملاعبها الشجاع وبطل القرن والحاصل على أكبر عدد من البطولات القارية وصاحب الصيت والسمعة المرعبة، سيُهزم هزيمة مذلة ومهينة كرويا ويخسر بخمسة أهداف نظيفة أمام فريق صن داونز الجنوب إفريقي في مباراة كان بطلها محمد الشناوي حارس المرمى مما يعني أن