شقيقتان تتقاسمان مرض سرطان الثدي: قررتا المكافحة معا

خضعت أشلي لجراحة استئصال الثدي، فالألم هنا ليس ألما عضويا فقط وإنما نفسي أيضًا.. وبعد فترة ليست كبيرة تعرضت شقيقتها دانييل للإصابة وقررتا السير معًا في العلاج
تحرير:إسراء سليمان ١٣ أبريل ٢٠١٩ - ٠٢:٠٠ م
الإصابة بسرطان الثدي
الإصابة بسرطان الثدي
منذ الصغر ونحن نعرف أن الأشباح توجد فقط في مخيلتنا أو في أفلام الرعب، ولم نكن نعرف أننا عندما نكبر وتستقبلنا الدنيا سنجد أشباحًا حقيقية، ومنها "السرطان" الذي أصبح يطارد كل عزيز وغالٍ لدينا، ولكن على الرغم من صعوبة المرض أصبح الأشخاص المصابون يكافحون ويناضلون من أجل الحياة بكل ما في وسعهم، وذلك مثلما حدث مع الشقيقتين التوأم أشلي ودانييل، فقد تم تشخيص أشلي البالغة من العمر 32 عامًا في نوفمبر 2018 بإصابتها بالسرطان في ثديها الأيسر، وفي عام 2019 تم تشخيص شقيقتها التوأم دانييل بسرطان الثدي أيضًا.
صُدمت أشلي عندما اكتشفت أنها مصابة بالسرطان في ثديها الأيسر، وقررت بعد ذلك أن تخضع لبعض الاختبارات الجينية، وبعد ذلك بوقت قصير عرفت أنها لديها طفرة جينية قد تساعد على زيادة خطورة المرض بنسبة 70%، وبعد ذلك أوصى الأطباء أن شقيقتها يجب أن تخضع لمثل هذه الفحوصات، وكانت النتيجة وجود نفس الطفرة الجينية التي