المقاطعة سلاح المعارضة لإجهاض خارطة الطريق الجزائرية

اتجهت المعارضة الجزائرية إلى سلاح المقاطعة للحكومة في الوقت الحالي، وذلك بعد خارطة الطريق التي أعلنها الجيش الأسبوع الماضي، والتي تقضي بإجراء الانتخابات خلال 3 أشهر
تحرير:محمود نبيل ١٢ أبريل ٢٠١٩ - ٠١:١٩ م
الجزائر
الجزائر
لم يعرف الوضع في الجزائر هدنة ثابتة خلال الأشهر القليلة الماضية، وتحديدًا في أعقاب إعلان الجيش الإطاحة بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة، استنادًا للمادة رقم 102 من الدستور، والخاصة بالمنصب الرئاسي الشاغر. ووضع الجيش الجزائري خارطة طريق للوصول إلى الانتخابات الرئاسية خلال ثلاثة أشهر فقط، وهو ما كان مرحبًا به من قبل القوى المعارضة، إلا أن الاختلاف حول طريق تطبيق سياسة تلك المرحلة هو ما خلق فجوة واسعة بين المعارضة والجيش بعد الإطاحة ببوتفليقة خلال الأسبوع الماضي.
وأصبح تمسك الجيش بالمؤسسات الانتقالية التي أوكل لها مهام تسيير أمور البلاد في الفترة المقبلة، بمثابة نقطة اعتراض رئيسية للحراك الشعبي وقوى المعارضة السياسية، والتي شعرت بخيبة أمل كبيرة من رفض الجيش لتغيير موقفه المُعلن خلال الأسبوع الماضي. بعد الإساءة لبوتفليقة.. العلاقات الجزائرية الأوروبية على صفيح