طرابلس.. مخاوف من نشوب أزمة إنسانية وعودة داعش

دخلت معركة تحرير طرابلس أسبوعها الثاني، اليوم الجمعة، وسط مخاوف من اندلاع أزمة إنسانية، وانتقادات دولية، واحتمال زيادة نفوذ الجماعات الإرهابية في ليبيا
تحرير:أحمد سليمان ١٢ أبريل ٢٠١٩ - ٠٢:٢٦ م
طرابلس
طرابلس
في الرابع من أبريل الجاري، أعلن المشير خليفة حفتر، قائد الجيش الوطني الليبي، انطلاق عملية تحرير العاصمة طرابلس، من الميليشيات المسلحة التي تسيطر عليها، تحت قيادة حكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج، المعترف بها دوليا، وتسببت المعارك المستعرة في فرار العديد من السكان المدنيين من أماكن الاشتباكات، وسط نقص في المواد الغذائية، الأمر الذي دفع العديد من دول العالم إلى الدعوة للعودة لطاولة المفاوضات وتهدئة الموقف، بالإضافة إلى المخاوف من زيادة نفوذ الجماعات الإرهابية.
استمرار الصراع حيث أشارت صحيفة "الشرق الأوسط" إلى أنه تردد دوي إطلاق النار والانفجارات وسط طرابلس في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، مع تواصل الاشتباكات بين الجيش الوطني الليبي، والقوات الموالية لحكومة الوفاق. وأضافت الصحيفة اللندنية أن القتال يتركز بشكل أساسي حول المطار الدولي المهجور ومنطقة عين