بعد رحيل البشير.. ماذا عن مصير «الإخوان» في السودان؟

بعد الإطاحة بالبشير وحكم ثلاثين عاما للسودان.. محللون يكشفون موقف الإخوان عقب رحيل النظام.. وهذه هى السيناريوهات الأقرب للجماعة بالخرطوم خلال الفترة المقبلة
تحرير:باهر القاضى ١٤ أبريل ٢٠١٩ - ٠١:٤٩ م
البشير
البشير
«ما مصير الإخوان بالخرطوم؟»، تساؤل أصبح على لسان الكثير من المتابعين والمراقبين للشأن السودانى، وذلك عقب نجاح المتظاهرين في الإطاحة بنظام البشير عن حكم السودان، بعد حكم دام ثلاثين عاما، نجحت خلالها «الجماعة» فى جعل البشير أداة لتحقيق مصالحها، الأمر الذى عزز من وجودها بالخرطوم، وفى صنع القرار بالسودان. وبحسب ما يراه المراقبون والمحللون بالشأن السودانى، فإن سقوط نظام البشير يعد صفعة جديدة فى وجه الإخوان، وتهديدا صريحا لمصالحهم بالخرطوم، مؤكدين أن "الإخوان" جعلت من البشير وسيلة لبسط نفوذها بالخرطوم.
وأكد الدكتور طارق فهمى، أستاذ العلوم السياسية، أن رحيل البشير ونظامه عن سدة الحكم بالسودان بعد ثلاثين عاما من السلطة وصنع القرار بالخرطوم، سيكون له مردود سلبي إلى حد كبير على «الإخوان» ومصالحهم بالسودان. وأضاف طارق فهمى لـ«التحرير»، أنه خلال الثلاثين عاما لتولي البشير السلطة