بعد رفض المادة 102.. الجزائر تترقب خطاب رئيس الأركان

الشارع يرغب في تنفيذ كل مطالبه خارج إطار الدستور، إلا أن المؤسسة العسكرية اقترحت حلا يمكن أن يعبر بالجزائر إلى جمهورية جديدة، في إطار الدستور الجزائري
تحرير:التحرير ١٥ أبريل ٢٠١٩ - ٠٩:٥٥ ص
رئيس الأركان الجزائر أحمد قايد صالح
رئيس الأركان الجزائر أحمد قايد صالح
في ظل الحراك الشعبي الذي تشهده الجزائر عقب استقالة عبد العزيز بوتفليقة، وتنصيب "بن صالح" رئيسا مؤقتا للبلاد، إلا أن هناك خلافا سياسيا قد يضع البلاد أمام فوهة البركان، ويجعلها تعيش حالة من الفوضى والخراب في ظل التدخلات الخارجية، وهو ما يضع الجيش الوطني أمام خيارات مصيرية، إما العبور إلى بر الأمان وإجراء انتخابات، وفقا للخريطة المحددة التي كفلها الدستور بحسب المادة 102، أو الالتفات إلى المعارضة التي تطالب بتشكيل مجلس رئاسي، وترى أن تلك الخطوة ستدفع البلاد إلى مستقبل أفضل، خصوصا مع وجود ممثلين عن أطياف المجتمع في سدة الحكم المؤقت.
رئيس أركان الجيش الجزائري، أحمد قايد صالح، قال: إن الجيش سيتخذ خطوات إضافية لضمان حاضر ومستقبل هادئين للجزائريين. وتعهد "صالح" في وقت سابق، بتنظيم انتخابات حرة، مؤكدا أن الانتخابات المقبلة ستجرى في الرابع من يوليو المقبل، بحسب الخبر الجزائرية. اندفاع شعبي أما اللواء علي غديري، المرشح للانتخابات الرئاسية،