كمال زاخر: الكنيسة تتغير لصالح التنوير (حوار)

زاخر: منتصف القرن العشرين ظهر تياران بالكنيسة..أحدهما يترجم من لغات وسيطة والآخر من الأصل اليوناني.. السلطة في الكنيسة انحازت للأول.. وتحول من صراع ثقافي لصراع على السلطة
تحرير:بيتر مجدي ١٥ أبريل ٢٠١٩ - ١٢:٤٨ م
كمال زاخر
كمال زاخر
خرج الصراع الدائر حاليا، داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، من كونه نقاشا داخل واحدة من أقدم المؤسسات في العالم والتي يقترب عمرها من ألفي عام، إلى مواقع التواصل الاجتماعي، وأصبح أنصار التيار المتشدد والمنغلق يعبرون عن أنفسهم وعن الأساقفة الذين ينتمون لهم، وإن كانوا بشكل منظم أكثر، فإنه بمرور الوقت بدأ يتبلور على الجهة الأخرى شكل التيار الأكثر انفتاحا، والذي بدأ دراساته بشكل مختلف على التيار التقليدي، وإن كان بشكل فردي،وبدأت تظهر ملامح كل تيار في مواقفه من عدة قضايا،وأجرت«التحرير»،حوارا مع الكاتب والمفكر كمال زاخر، حول حالة الصراع والزخم الحالية.
ويرى زاخر أن ما تعيشه الكنيسة القبطية حاليا من صراع بين تيارين مختلفين هو «منتج طبيعي للمرحلة، فبعيدا عن الكنيسة أو المسيحية، نحن أمام مؤسسة تقليدية عريقة، ومستقرة تماما في النظام الإداري عبر قرون عديدة، ومن أقدم مؤسسات العالم، وهي الكنيسة بشكل عام، وجزء منها الكنيسة المصرية، فطبيعي هذا الاستقرار