كاتبة «أولاد الناس»: العثمانيون سرقوا بلاط القلعة

الكثير من الحكام تعاقبوا على مصر خلال فترة تاريخها الإسلامي، لعل أشهرهم سلاطين المماليك، الذين سنعرف الكثير عنهم من خلال رواية «أولاد الناس..ثلاثية المماليك».
تحرير:كريم محجوب ١٦ أبريل ٢٠١٩ - ١٢:٠٠ م
ريم بسيوني
ريم بسيوني
في أحضان القاهرة المملوكية، حيث عبق التاريخ ورائحته الساحرة، التي تستنشق عبيرها في جنة أثارنا الإسلامية من المساجد والقباب المزركشة، والأزقة التي حين تمشي فيها وترى امتدادها وتصميمها البديع، تشعر أنك أمام لوحة فنية بالغة الجمال، وتراودك حينها أسئلة كثيرة واستفسارات، فتتلهف لمعرفة من لهم الفضل في تشييدها، وكيف كانت حياتهم. ومن نفس هذا الشغف بالمعرفة، انطلقت الكاتبة ريم بسيوني عبر روايتها «أولاد الناس» إلى رحلة تاريخية زاخرة بالتفاصيل الشيقة، فيها تطلع على أدق تفاصيل الحياة اليومية لسلاطين المماليك، لم تغفل حتى كيف كان أكلهم وملبسهم.
ستجد نفسك جالسًا داخل مسجد السلطان حسن قبل أكثر من ألف عام وإلى جوارك كبار رجال الدولة، يتناقشون في أوضاع البلاد، وكيف سيتصدون لغزو التتار، ويلحقون الهزيمة بإحدى الحملات الصليبية. رواية «أولاد الناس.. ثلاثية المماليك» للكاتبة وأستاذة اللغويات بالجامعة الأمريكية «ريم بسيوني»،