«موت يا أخي وسبني أنام».. أخرة الصداقة خيانة وقتل

خناقة بين عامل وصديقه على مكان النوم بورشة حدادة انتهت بجريمة قتل.. أحدهم استدرج زميله في الخليفة وقتله بعد قعدة كيف.. راود صديقه عن نفسه فقتله في الخليفة
تحرير:محمد الأشموني ١٦ أبريل ٢٠١٩ - ١٠:٣٠ ص
«موت يا أخي وسبني أنام».. غل الفقر يده، فقرر البحث عن مكان للعمل بعدما عضه الجوع، ودفعته قلة الحيلة إلى مد يده، عرض الأمر على صديقه، وطلب منه مساعدته في البحث عن عمل، لم يتوان الصديق، بل عرض الأمر على صاحب ورشة الحدادة التي يعمل بها، والذي رحب بالأمر، وطلب من "محمد .س" إحضار صديقه، ليتسلم عمله بالورشة، دون أن يدري "محمد" أن نهايته ستكتب على يد صديقه "عماد"، الذي طمع في مكان نومه بالورشة لعدم قدرته على توفير ثمن إيجار غرفة، حيث خنقه حتى الموت، وبالعرض على النيابة أمرت بتشريح الجثة.
"سيب السرير" «إلحقيني ياحكومة إلحقوني ياناس».. أسرع المارة إلى ورشة عم "أحمد" بمنطقة الشرابية، تلبية لاستغاثته، كان جالسا على الأرض بجوار مرتبة عليها شخص بدى لهم وكأنه نائم. قلبوه يمينا ويسارا دون رد، اقترب منه أحدهم أمسك بمعصمه، فوجده وقد فارق الحياة، أسرعوا بالاستنجاد بالشرطة.   بعمل