من عروسة جهادية إلى مقاتلة.. تطور دور المرأة في داعش

في الأصل لم يكن هناك نساء في تنظيمات الإرهاب.. وبدأ الجهاد النسائي مع أبو مصعب الزرقاوي وتطور مع ظهور داعش الذي أنشأ كتيبة الخنساء التي يقدر عددها بنحو 1000 امرأة
تحرير:منة عبد الرازق ١٦ أبريل ٢٠١٩ - ١٠:٣٥ ص
نساء داعش - صورة أرشيفية
نساء داعش - صورة أرشيفية
تعتبر داعش من أكثر التنظيمات التي نجحت في اجتذاب النساء الذي لم يقتصر دورهم على تربية جيل جديد من أشبال الخلافة -كما يلقبونهم- على أفكار التنظيم، بل تنوعت مهاهم بين تجنيد عناصر جديدة، وتنفيذ عمليات إرهابية، ونشر أفكار التنظيم بالخارج، خاصة منذ نهاية 2017، إذ بات يشكل العنصر النسائي من القوة البشرية للتنظيم نحو 25% وذلك بحسب مرصد الفتاوى التكفيرية التابع لدار الإفتاء، ما يعني أن عدد تجنيد النساء والاعتماد عليهن في تزايد، وفي أوائل 2017 قدرت أعداد النساء في داعش بـ6200 من أصل 31 ألف مقاتل داخل أراضي داعش، وفقا لمركز كارتر للدراسات.
ويمثل خطر استغلال التنظيم للعنصر النسائي، بأنه قد يساهم في زيادة فرصه للصمود أو العودة من جديد وتجاوز مرحلة الضعف التي يمر بها في الجيوب التي يسيطر عليها ويفرض فيها سياساته، وفقا لمرصد الشرق الأوسط.اقرأ أيضا| كتائب الزينبيات.. سلاح الحوثي لقمع النساءاعتماد داعش على النساءفي الأصل لم يكن هناك نساء في