السياسة التقشفية.. هل تخرج فلسطين من عنق الزجاجة؟

الحكومة الفلسطينية الجديدة تأتي في ظروف صعبة، حيث أمامها العديد من التحديات في مقدمتها الأزمة المالية لذا اتخذت سلسلة من الإجراءات التقشفية، لمواجهة تلك الأزمة.
تحرير:وفاء بسيوني ١٦ أبريل ٢٠١٩ - ١٢:٣١ م
الحكومة الفلسطينية الجديدة
الحكومة الفلسطينية الجديدة
تعد الأزمة المالية التي تعصف بفلسطين أبزر التحديات التي تواجه الحكومة الفلسطينية الجديدة التي أدت اليمين الدستورية برئاسة رئيس الوزراء محمد اشتية. وتمر السلطة الفلسطينية بأوضاع اقتصادية صعبة، منذ أن بدأت الولايات المتحدة الأمريكية، بعمليات تقليص مساعداتها التي كانت تمنحها للسلطة بشكل دوري على مدار الإدارات المتعاقبة على البيت الأبيض، ولكن بعد مجيء دونالد ترامب، تعاني السلطة من أزمات مالية متلاحقة، حتى إن الكثيرين، أكدوا أن السلطة قد تضطر إلى أن تقلص رواتب موظفيها في الضفة الغربية.
الأزمة الاقتصادية التي تواجهها السلطة الفلسطينية شبيهة بتلك التي يعاني منها موظفوها العموميون في قطاع غزة، والذين تم تقليص رواتبهم في البداية بنحو 70%. أزمة قاتمة وصف تقرير صدر عن الأمم المتحدة أواخر العام الماضي الواقع الاقتصادي في الأراضي الفلسطينية المحتلة وقطاع غزة بأنه "الأكثر قتامة" من أي وقت