الأمر الواقع ينهي قرار البابا شنودة بعدم الحج للقدس

في منتصف التسعينيات بدأت زيارات الأقباط الأرثوذكس للقدس والبابا شنودة لم يحرم أحدا.. والأقباط الكاثوليك يذهبون كل عام.. ورحيل مطران القدس وأزمة دير السلطان غيَّرا الوضع
تحرير:بيتر مجدي ١٧ أبريل ٢٠١٩ - ١١:٠٠ ص
النور المقدس بكنيسة القيامة
النور المقدس بكنيسة القيامة
في كل عام مع اقتراب حلول أسبوع الآلام وعيد القيامة، يكون منتظرا نفسُ الجدل سواء على مواقع التواصل الاجتماعي، أو عبر وسائل الإعلام والصحافة التقليدية، حول سفر المواطنين المصريين المسيحيين (الحج) لحضور هذه الفترة في مدينة القدس وزيارة الأماكن المقدسة التي عاش وتألم بها السيد المسيح، ومشاهدة النور المقدس في يوم سبت النور بكنيسة القيامة، حيث يتم مناقشة القرار السابق للبابا شنودة الثالث بعدم الذهاب إلى القدس إلا مع شيخ الأزهر وكذلك المواطنون المسيحيون والمسلمون معًا في أعقاب معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل في نهاية السبعينيات، لكن حاليا الوضع تغير.
يعتقد كثيرون أن قرار المنع من زيارة القدس هو قرار للبابا شنودة الثالث، لكن الحقيقي أن زيارة القدس توقفت تماما في أعقاب حرب 5 يونيو 1967، بقرار من البابا كيرلس السادس، وكان السبب في اتخاذ هذا القرار هو ظروف الحرب، وهذا العام بدأت شركات السياحة التي تنظم رحلات الحج المسيحي للقدس في الإعلان عن رحلاتها