كيف توقف أمريكا تدخل روسيا والصين في فنزويلا؟

البنتاجون يطور خيارات عسكرية جديدة في فنزويلا تهدف إلى ردع النفوذ الروسي والصيني والكوبي داخل نظام مادورو، لكنها لن تصل إلى تدخل عسكري مباشر لدعم إسقاط الرئيس الفنزويلي
تحرير:محمد عمر ١٦ أبريل ٢٠١٩ - ٠٤:٣٦ م
الأزمة الاقتصادية في فنزويلا
الأزمة الاقتصادية في فنزويلا
يدور صراع نفوذ ثلاثي الأبعاد بين الولايات المتحدة، وروسيا، والصين، حول الدولة اللاتينية فنزويلا، التي تعاني من أزمة اقتصادية حادة نتيجة التضخم الاقتصادي الكبير الذي ازدادت حدته في الآونة الأخيرة جراء الأزمة السياسية في البلاد، منذ تنصيب زعيم المعارضة خوان جوايدو نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد، ثم إعلان إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعترافها به، وتبعته 50 دولة أخرى في نفس الاعتراف. يأتي هذا بينما أعلنت الأمم المتحدة مؤخرا أن أكثر من 94% من السكان كانوا يعانون من الفقر في عام 2018، وأن أكثر من 3.4 مليون فنزويلي يعيشون كلاجئين في دول الجوار.
تفاقمت الأزمة أكثر بعد إرسال روسيا لقوات عسكرية إلى جانب خبراء عسكريين، إلى فنزويلا في أواخر الشهر الماضي، حيث أعلن ترامب أن كل الخيارات متاحة للرد على ذلك. وتخشى الولايات المتحدة من أن يكون الوجود العسكري الروسي يهدف لمساعدة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وكان ترامب قد طالب بسحب العسكريين الروس من