بعد رحيل بلعيز.. هل تسقط «الباءات» الباقية بالجزائر؟

رحل أولى "الباءات الثلاث" في الجزائر التي يطالب المحتجون باستقالتهم، وهم إضافة إلى بلعيز، الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، ورئيس الحكومة نور الدين بدوي
تحرير:وفاء بسيوني ١٧ أبريل ٢٠١٩ - ١٢:٣٤ م
مظاهرات ضد الطيب بلعيز
مظاهرات ضد الطيب بلعيز
سقط رمز جديد من رموز النظام في الجزائر في خطوة للاستجابة لبعض مطالب قوى الشارع والمعارضة، حيث قدم رئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز استقالته أمس الثلاثاء، وهو أحد رموز النظام الذي طالب المحتجون برحيله. ومباشرة بعد إعلان استقالة بلعيز بدأ الطلاب المتظاهرون المتجمعون في وسط العاصمة ترديد شعار "ما زال بن صالح" ويقصدون "ما زلنا ننتظر استقالة الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح". ويمثل رحيل بلعيز وغيره من رموز النظام السابق أحد أهم المطالب التي ظل يرفعها المتظاهرون ويصرون عليها طيلة الأسابيع الماضية.
وفور استقالة بلعيز قرر الرئيس المؤقت تعيين كمال فنيش رئيسا للمجلس الدستوري. وفوجئ الجزائريون بهذا التعيين، حيث لا يعرفون الكثير عن خليفة بلعيز، رغم أنه عضو بالمجلس الدستوري عن غرفة مجلس الدولة، عينه الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة عام 2016، إذ يعتبر فنيش شخصية قليلة الظهور بصفة تكاد تكون منعدمة، وغير