عقوبات واشنطن لإيران تلقي بظلالها على وقود سوريا

أزمة البنزين في سوريا باتت حديث العامة في شوارع العاصمة وريفها، والشغل الشاغل لهم، بعد اصطفاف السيارات في طوابير طويلة أمام محطات الوقود في دمشق.
تحرير:وفاء بسيوني ١٧ أبريل ٢٠١٩ - ٠٣:٢٢ م
أزمة الوقود في سوريا
أزمة الوقود في سوريا
يبدو أن العقوبات الأمريكية على إيران أبرز داعمي النظام السوري، فاقمت من أزمة الوقود في سوريا نظرا لأنها تعتمد على خط يربطها بإيران لتأمين النفط بشكل رئيسي، في الوقت الذي يلقي مسؤولون حكوميون مرارا المسؤولية في أزمة الوقود على العقوبات الاقتصادية التي تفرضها دول عربية وغربية، مما يحول دون وصول ناقلات النفط. وفي محاولة للحد من تلك الأزمة اتخذت الحكومة التابعة للنظام العديد من الإجراءات في المناطق التي تسيطر عليها، حيث خفضت مجدداً كمية البنزين المخصصة للسيارات الخاصة، لتصبح 20 لتراً كل خمسة أيام، و20 لتراً كل يومين لسيارات الأجرة العمومية.
كما خصصت ثلاثة لترات كل خمسة أيام للدراجات النارية، كما أقرت الحكومة السورية تخفيض كمية البنزين المخصصة للسيارات الحكومية بنسبة 50 %. طوابير لا تنتهي بعد تلك الإجراءات، اصطفت السيارات في طوابير طويلة أمام محطات الوقود في دمشق، بعدما بات لزاماً على السوريين التقيد بكمية يومية حددتها الحكومة ولاحت في