إيبارشية المنيا وأبو قرقاص.. بين البقاء والتقسيم

البابا لشباب الإسكندرية: لم نحسم مصير إيبارشية المنيا وأبو قرقاص بعد.. مقترح لفك الإيبارشية لـ3 إيبارشيات أخرى.. وكهنة وأراخنة وخدام المنيا لا يفضلون التقسيم
تحرير:بيتر مجدي ١٨ أبريل ٢٠١٩ - ٠١:٤٦ م
البابا تواضروس مع الأنبا مكاريوس والأنبا مرقس والأنبا دانيال
البابا تواضروس مع الأنبا مكاريوس والأنبا مرقس والأنبا دانيال
يبدو أن عدم حسم مصير إيبارشية المنيا وأبو قرقاص، هو الوضع السائد الآن داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، عقب رحيل الأنبا أرسانيوس، مطران الإيبارشية، في أغسطس من العام الماضي، حيث سلم الأنبا مكاريوس الأسقف العام في المنيا وأبو قرقاص لمعاونة المطران الراحل مقاليد الإيبارشية للبابا وفق التقليد الكنسي المتبع، ورغم رحيل الأنبا بيوشي بعدها بفترة وجيزة فإنه تم حسم أمر إيبارشية دمياط وكفر الشيخ سريعا بتجليس الأنبا ماركوس الأسقف العام هناك في نوفمبر الماضي، ومع قرب رسامات جديدة للبابا لم يحسم أمر المنيا، كما أوضح بنفسه في تصريحات أمس بالإسكندرية.
مساء أمس الأربعاء، التقى البابا تواضروس الثاني عددا من الشباب في الإسكندرية في حوار مفتوح ليجيب عن أسئلتهم، ومن بينها سؤال: هل فعلا سيتم تقسيم إيبارشية المنيا وماذا سيكون مقياس هذا التقسيم؟ وأجاب البابا تواضروس: «عندما يختار الله أبا أسقفا بعد أن يكون أكمل خدمته نبدأ في الاجتماع بالآباء الكهنة