قُتل الجدع.. حكاية التوصيلة الأخيرة لـ«يوسف» بالصف

خال الضحية: «يوسف» قاوم الجانيين فهشما رأسه وقيداه بالحبال وألقياه حيا في ترعة.. الضحية حاول النجاة فـ«داس» على رأسه أحد المتهمين؛ لسرقة التوك توك وشراء جرعة مخدرات
تحرير:محمد أبو زيد ١٨ أبريل ٢٠١٩ - ٠٢:٠٢ م
الفراق والحرمان يلاحقانه منذ نعومة أظافره، فقبل 14 عاما انفصل والداه وتزوجت الأم بآخر وهو لم يتجاوز الثالثة من العمر. عاش الطفل "يوسف محمد نصر" مع جدته لوالدته التي تكفلت بتربيته، وحظي باهتمام أشقاء والدته الذين حرصوا على تعليمه حتى وصل للصف الثاني الثانوي الأزهري وحفظ القرآن الكريم. كان حلمه أن يلتحق بالكلية الجوية، لكن سرعان ما تبخر على يد شخصين حرماه حلمه والحياة، فقتلاه بدم بارد واستوليا على "توك توك" كان يقوده، وباعاه لشراء جرعة مخدرات في جريمة هزت مركز الصف جنوب محافظة الجيزة.
يقول خال الضحية، علي العطار "مدرس" إن "يوسف" كان يتمتع بالخلق الطيب وحب واحترام الجميع، وعمد إلى العمل سائق توك توك لتوفير مصروفاته الشخصية "بحكم شغلنا في تجارة التوك توك كان لما يعجبه واحد ياخده يشتغل عليه، كان عايز يحس إنه كبر ويقدر يصرف على نفسه، بس ماكنش بيصرف على والدته زي ما الناس قالت". عن يوم