هل ينهي «المجلس المدني» الحراك في السودان؟

الإعلان عن مجلس رئاسي من قبل الحراك السوداني يعد تصعيدا في مواجهة المجلس العسكري، لا سيما بعد إصداره عددًا من القرارات لإضفاء الشرعية على عمله
تحرير:وفاء بسيوني ٢٠ أبريل ٢٠١٩ - ١٢:٤٠ م
يضغط المتظاهرون في السودان لتسليم السلطة سريعا للمدنيين، بعد أن تسلم مجلس عسكري الحكم منذ الإطاحة بالرئيس عمر البشير في 11 أبريل، وسط استمرار الاحتجاجات الحاشدة في البلاد رغم رحيل البشير الذي كان يعد المطلب الرئيسي للمحتجين. وفي خطوة لـ"تجمع المهنيين" الذي يقود حراك الشارع في السودان، أعلن الحراك عزمه تشكيل "مجلس سيادي مدني" بشكل أحادي، غدا الأحد، يرغب التجمع في أن يحل محل المجلس العسكري الانتقالي، الذي تولى السلطة بعد عزل البشير. ومن المقرر أن يطرح التجمع خلال مؤتمر الغد، قائمة مرشحين أغلبهم تكنوقراط، لتشكيل مجلس سيادي مدني مؤقت.
هذا المجلس سيتولى شؤون البلاد وسيكون أغلب أعضائه من المدنيين مع بعض المشاركة من الجيش. وقال "التجمع" في بيان له، إنه سيتم إعلان أسماء أعضاء "المجلس السيادي المدني" خلال مؤتمر صحفي يُعقد، الأحد، بحلول الساعة الخامسة مساءً بتوقيت جرينتش، خارج مقر القيادة العامة للجيش، داعين الدبلوماسيين الأجانب وأجهزة