«حد السعف».. ذكرى دخول السيد المسيح إلى «أورشليم»

تحتفل اليوم الكنائس القبطية بقداس أحد السعف.. يبدأ اليوم بالفرح وينتهي بصلوات التجنيز العام واتشاح الكنيسة بالسواد.. طرد السيد المسيح الباعة من الهيكل وتنبأ بخراب أورشليم
تحرير:بيتر مجدي - تصوير: سامح أبو حسن ٢١ أبريل ٢٠١٩ - ١٠:٤٠ ص
حد السعف
حد السعف
منذ الصباح الباكر بدأت الكنائس القبطية الأرثوذكسية، والكاثوليكية، الاحتفال بقداس «أحد الشعانين»، وهي كلمة عبرية معناها «هوشعنا» أو «أوصنا»، وترجمتها «يا رب خلصنا»، وفي هذا اليوم الشهير شعبيا باسم «أحد السعف»، تحتفل الكنيسة في بدايته بعيد دخول السيد المسيح لمدينة أورشليم «القدس»، وفي نهايته يتحول العيد من مناسبة فرح إلى مناسبة حزن، ببدء أسبوع الآلام الذي ينتهي يوم الجمعة بذكرى الحكم على السيد المسيح بالصلب ثم ينتهي الأمر بقداس عيد القيامة في ليل السبت والساعات الأولى من يوم الأحد.
انتشار سعف النخيل بأيدي المصلين هو أحد أبرز مظاهر «أحد السعف»، وهذا المظهر الشعبي مرتبط بمشهد دخول السيد المسيح مدينة «أورشليم»، حيث استقبله الناس بالهتاف بعبارة «أوصنا»، وفرشوا قمصانهم وسعف النخل على الأرض ليمر من عليها باعتباره ملكا متوجا بالنسبة إليهم، إلا أن هذا