رفضا للانتخابات.. الجزائريون يمتنعون عن الحوار

المتظاهرون ما زالوا يرفضون تولي مؤسسات وشخصيات من عهد بوتفليقة إدارة المرحلة الانتقالية بعد رفضهم الاقتراع لإعادة انتخاب بوتفليقة، ويرفضون تنظيم انتخابات رئاسية
تحرير:وفاء بسيوني ٢٠ أبريل ٢٠١٩ - ٠٣:٥٠ م
لم تتوقف التظاهرات المليونية في الجزائر للأسبوع التاسع على التوالي حتى بعد رحيل الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة عن الحكم، إلا أن مطالب المحتجين لم تنته، حيث يطالبون برحيل بقايا نظام بوتفليقة ورفض وجودهم ضمنَ مسار التغيير في البلاد. دعوة رئيس البلاد المؤقت عبد القادر بن صالح للحوار يوم الاثنين المقبل، جاءت لتؤجج الوضع في الجزائر، تلك الدعوة قوبلت بالرفض من الحراك الشعبي وطيف واسع من الأحزاب المعارضة الفاعلة في البلاد، فقد خرج أمس الآلاف من الجزائريين للتظاهر، ضد الرئيس المؤقت للجزائر، وباقي رموز النظام السابق، في مسيرات كبيرة جابت شوارع الجزائر.
وبدت التعبئة أمس شبيهة بما حدث في أيام الجمعة السابقة والتي انطبقت منذ 22 فبراير الماضي والتي وصفها مراقبون بأنها تاريخية. وهتف المتظاهرون شعارات "بركات بركات (كفى) من هذا النظام" و"الشعب يريد يتنحاو قاع (أن يتنحوا جميعهم)". وما زال المتظاهرون يرفضون تولي مؤسسات وشخصيات من عهد بوتفليقة إدارة المرحلة