امرأة سممت 600 رجل.. غيّرت حياة النساء ثم أعدمت

اعتمدت جوليا توفانا في سمّها القاتل على عنصري الرصاص والزرنيخ اللذين استخدمتهما النساء حينها لتفتيح لون البشرة، ونبات ست الحسن المعتمد لتوسيع حدقة العين
تحرير:وكالات ٢١ أبريل ٢٠١٩ - ١٠:٤٥ ص
خلال القرن السابع عشر، عانت النساء في المجتمعات الأوروبية من منزلة متدنية مقارنةً بالرجل، إذ لم تكن لهن أي حقوق أو مكانة اجتماعية تُذكر. وبحسب مصادر عديدة، اقتصر دور المرأة حينها على الزواج والإنجاب والاعتناء بالعائلة، واتجه الآباء في الغالب إلى معاملة بناتهم بوصفها نوعا من السلع التي تتم مقايضتها للحصول على مكانة بالمجتمع، إذ لجأ كثيرون إلى تزويج بناتهم بشخصيات نافذة. بالإضافة إلى ذلك، كانت المرأة خلال تلك الفترة أداة في يد والدها قبل أن تتحول لاحقا عقب زواجها إلى أداة في يد زوجها، بحسب «العربية».
كان الزوج لا يتردد غالبا في ممارسة العنف ضدها، بدايةً من العنف الجسدي إلى الاستغلال الجنسي. ولم تضمن قوانين تلك الفترة أي حماية للمرأة، إذ كانت قرارات الطلاق بيد الرجال، وبسبب ذلك مثلت وفاة الزوج الأملَ الوحيدَ للمرأة في التخلص من قيود زوجها، والتمتع ببعض الحرية. وانطلاقا من ذلك ظهرت خلال القرن السابع