مكالمة واعتراف.. جلسة تعذيب تنهي قصة «الحب والدم»

حلم «أحمد» بيوم زفافه على محبوبته «آية» واصطحابها إلى عش الزوجية للعيش معًا بعدما أضحت الهواء الذي يتنفسه، إلا أن مكالمة هاتفية من صديقه دفعته لتعذيبها حتى الموت
تحرير:محمد الشاملي ٢١ أبريل ٢٠١٩ - ١٠:٥٢ ص
أحبها حبا جما، تعلق قلبه بها حتى أضحى لا يتخيل الحياة بدونها أو الارتباط بغيرها من بنات حواء، راح يحلم بيوم زفافه وهما يهبطان درجات سلم قاعة الحفل ممسكًا بيدها وصولا إلى "الكوشة" مرتديا بدلته الأنيقة، وهي كملكة متوجة على العرش بفستانها الأبيض. وجاءت أولى الخطوات لتحقيق الحلم الذي بات يراوده ليل نهار ولا يغيب عن ذهنه مطلقًا. تقدم "أحمد" إلى أسرة محبوبته "آية" لخطبتها رسميا، إلا أنه اصطدم بحائط صلب لم يقدر على اختراقه لدى تمسك الأهل بضرورة إتمام ابنتهم لدراستها، ثم الحديث عن الزواج.
استمرت علاقة ابن الـ27 ربيعا بمحبوبته القاصر التي تصغره بنحو 10 سنوات، وبمرور الوقت ازداد تعلق قلبه بها، حتى بات متيمًا أسيرا لحبها، لا يقوى على مفارقتها، يتلهف لانتهاء العام الدراسي للارتباط بها رسميا بعدما تعللت أسرتها بأن "البنت لسه صغيرة على الجواز". ذات يوم كان "أحمد" في طريقه إلى منزله بعد يوم