ترامب ينسحب من أمريكا الجنوبية لصالح بكين وموسكو

لا شك أن سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه قارة أمريكا اللاتينية ساعدت على أن تظل هذه القارة في حاجة إلى استثمارات الصين وروسيا بشكل رئيسي
تحرير:محمود نبيل ٢١ أبريل ٢٠١٩ - ٠١:٠١ م
ترامب
ترامب
لم تكن الأوضاع المشتعلة في فنزويلا إلا نتيجة طبيعية وبدَهية لتدهور علاقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقارة أمريكا الجنوبية، وهو ما سمح للصين وروسيا بالحصول على أهداف لم تكن يومًا قريبة منهما إلا بعد انسحاب واشنطن السياسي من المنطقة. وبدا من الواضح أن السياسة التي اتبعها الرئيس الأمريكي في التعامل مع أمريكا الجنوبية لم تكن هي السياق الأمثل من وجهة نظر وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"، إذ رأى قادتهم ضرورة الاعتماد بشكل رئيسي على تلك العلاقات لإبقاء الصلات الإستراتيجية موجودة بين واشنطن وأمريكا اللاتينية.
وقالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن مسؤولي الدفاع سعوا إلى خيارات غير متعلقة بالقوة لردع الصين وروسيا في فنزويلا، حسبما ذكرت شبكة "سي إن إن" هذا الأسبوع، حيث قاموا بمزيد من المهام الإنسانية وبرامج التدريب في أمريكا اللاتينية بمشاركة القيادة الجنوبية للولايات المتحدة، وهي ذراع البنتاجون التي تشرف على