صلى الجمعة وذبحتْه.. ساعات الرعب والفزع في «اللبيني»

المتهمة أجرت عملية ولادة منذ شهور وبعدها انقلب حالها وبدت تصرفاتها غريبة.. انتهزت فرصة غياب والدة «آدم» عن المنزل، واستدرجته لغرفتها وذبحته ثم ألقت السكين في الحمام
تحرير:محمد أبو زيد ٢٢ أبريل ٢٠١٩ - ١٠:٠١ ص
عمارة  أدم
عمارة أدم
بعد منتصف الليل، انحنى «رحيم» ليلتقط حقيبة سفره مستقلا قطار الصعيد بصحبة أشقائه الثلاثة وزوجاتهم وعدد لا بأس به من أطفالهم، تاركًا بلدته بمحافظة المنيا ومتجها إلى القاهرة بحثا عن الرزق أملا في أن تمنحه الحياة يومًا نظرة رضا. لم تبهره أضواء المدينة، ولا يهمه سوى البحث عن فرصة عمل. لم يدُم بحثه طويلا حتى استقر به الحال هو وأشقائه بمنطقة الهرم ليجد مهنة «حراسة العقارات» في انتظاره، فاستطاع أن يوفر لكل شقيق نفس العمل ليتولى كل منهم حراسة عقار بالشارع، ويعيش مع زوجته وأولاده في حجرة بالطابق الأرضي.
سارت حياة «الصعايدة» عادية قرابة العامين قبل أن تتبدل منذ 5 أشهر ماضية، إذ دخلت «منى» زوجة شقيقه «رمضان» لإجراء عملية ولادة قيصرية، لتصاب بعدها بحمى شديدة، لكن ثمة شيئا آخر غيّر تصرفاتها التي بدت غريبة بعد تلك العملية حتى لاحظ زوجها غيرتها الشديدة من نجل شقيقه «آدم»