«الغنّام و3 خرفان» .. قصة جريمة هزت «منيل شيحة»

المتهم فقد أغنامه وصب غضبه على صاحب العشر سنوات.. وثقه بالحبال وانهال عليه ضربًا حتى انقطعت أنفاسه.. حمل الصغير إلى المستوصف وحينما وصل ترك الجثة على الباب وحاول الهرب
تحرير:سماح عوض الله ٢٢ أبريل ٢٠١٩ - ١٠:٣٨ ص
جثة طفل- أرشيفية
جثة طفل- أرشيفية
كان الشارع هادئًا فى قرية منيل شيحة بالجيزة، بينما يحمل رجل تبدو على وجهه علامات التبلد طفلا فى العاشرة من عمره، وكان الصغير ساكنًا بلا حراك، وكان المشهد منطقيًا إذ يتجه حامله إلى عيادة طبية خيرية «مستوصف» القرية الخيري، وفجأة انقلب المشهد إلى اللامنطق، إذ توصف الرجل على باب المستوصف ولم يهرع بالصغير إلى الداخل، ظل يتلفت يمينًا ويسارًا، ثم ألقى بالطفل على الباب وهرع جريًا من المكان، ليثير المشهد استنفار الأهالي الذين هم أحدهم للاطمئنان على الطفل ليجده قد فارق الحياة، فاستنجد الرجل بجيرانه لضبط جالب الجثة إلى مستوصفهم.
هرع الشباب نحو الرجل الذى تخلى عن جثمان الصغير، بينما التف عدد منهم حول الطفل مستنجدًا بالأطباء من داخل المستوصف أملًا فى إسعافه، لكن الطبيب أكد ما أدركه الجميع: «الولد ميت من كذا ساعة، وجسمه خلاص اتخشب.. الولد دا اتقتل.. جسمه مليان إصابات ضرب موت.. آثار تكبيل بالحبال.. عملت إيه فيه يا مجرم»،