صمت وتلميحات.. جماعة التوحيد في دائرة الشك بسريلانكا

٢٢ أبريل ٢٠١٩ - ١١:١٦ ص
بينما يلتزم مسؤولو سريلانكا الصمت، حتى الآن، بشأن الجهة التي تقف وراء الهجمات الدامية التي هزت البلاد الأحد، وخلفت عددا مروعا من الضحايا بلغ نحو 290 قتيلا و500 مصاب، إلا أن أصابع الاتهام تتجه إلى جماعة متطرفة، ارتبط اسمها بعدد من الجرائم السابقة، وهي "جماعة التوحيد"، وبخاصة بعد تلميحات من رئيس الوزراء رانيل ويكرمسينج التي رجحت كفة "الجماعة". ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات التي استهدفت كنيستين و4 فنادق في العاصمة كولومبو ومناطق واقعة حولها وكنيسة ثالثة في الساحل الشمالي الشرقي للبلاد.
واعترف ويكرمسينج، الأحد، بأن الحكومة توصلت في وقت سابق بمعلومات استخباراتية تفيد باحتمال تعرض كنائس لهجمات من قبل جماعة متشددة غير معروفة، مشيرا إلى أن بعض المسؤولين الأمنيين "كانوا على علم بالحادثة". ووفق ما ذكر موقع "دايلي ميرور" السريلانكي، فإن وزير الاتصال السريلانكي، هارين فرناندو، نشر