«شومة وجثة» ماذا حدث في شقة الأفوكاتو ببولاق؟

المتهم اعتاد ضرب زوجته أمام أولاده واعتدى عليها بعصا حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.. حاول التنصل من المسؤولية وادعى سقوط زوجته وارتطام جسدها بمنضدة خشبية
تحرير:محمد أبو زيد ٢٣ أبريل ٢٠١٩ - ١٠:٥٩ ص
نسي أنه محام ومهنته أساسها الدفاع عن المظلومين وعودة الحق لأصحابه وسلب من زوجته أبسط حقوقها في العيش معه في سلام تحت سقف واحد، ونحى القانون القائم على العدل والمساواة الذي درسه ويحفظ كل مواده عن ظهر قلب، جانبا، ووضع لها قانونا من صنعه أساسه الظلم ومواد لا ثغرة بها للرحمة، كأنه «القاضي والجلاد» في آن واحد، يحكم وينفذ بيده، ونسي أو تناسى أن للظلم نهاية حتى لو طال عمره، إذ وجد نفسه بين عشية وضحاها خارجا عن القانون توضع الكلابشات في يديه، متحولا من محام لمتهم محبوس على ذمة تحقيقات النيابة.
قبل 17 عاما عمل «السيد محمد حسين» في مهنة المحاماة، حيث تعرف على «صفاء توفيق» عندما رآها لأول مرة تعمل في مكتب محام صديق له وتقدم لخطبتها ومن ثم تزوجها ورزقهما الله بـ3 أولاد (أدهم ومصطفى وعبد الرحمن) مرت السنون عليها كثقل الجبال، حيث دأب على ضربها والاعتداء عليها بين الحين