متضررون ومستفيد.. النفط الإيراني يغير السوق العالمي

تبقى العديد من البلدان على مستوى العالم معنية بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن سحب الإعفاءات التي قد منحها لبعض الدول من أجل مواصلة شراء النفط الإيراني
تحرير:محمود نبيل ٢٣ أبريل ٢٠١٩ - ٠١:٠٣ م
النفط الإيراني
النفط الإيراني
حمل قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإيقاف الاستثناءات التي منحها قبلا إلى بعض الدول للاستمرار في استيراد النفط الإيراني، رغم العقوبات التي فرضت عليها في نوفمبر 2018، والتي جاءت بعد انسحابه من الاتفاق النووي في مايو من العام نفسه، تأثيرات كبيرة على مستوى السوق العالمي للنفط، خاصة في ظل ارتكاز هذا القرار بشكل رئيسي على مواقف كبار المصدرين للنفط، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية وروسيا. التهديد بفرض مزيد من العقوبات حال عدم التزام تلك البلدان التي مُنحت الإعفاءات، زاد من الضغوط السياسية والاقتصادية في السوق العالمي للنفط بشكل واضح.
  وفي تعليقها على القرار، قالت وكالة الأنباء الأمريكية بلومبرج، إنه يمثل تغييرًا في الاتجاه الذي سارت فيه الولايات المتحدة الأمريكية منذ نوفمبر من العام الماضي، عندما منحت إدارة دونالد ترامب التنازلات إلى ثمانية مستوردين، وهو القرار الذي كانت تهدف من ورائه إلى خفض أسعار الوقود قبل انتخابات التجديد