«استئجار طرطوس».. إصرار روسي على بسط النفوذ في سوريا

بعد انتشار نبأ عزم روسيا استئجار ميناء طرطوس سادت حالة من القلق والارتباك بين العاملين في المرفأ، حيال مستقبل عملهم، وتبعات سيطرة روسيا على الميناء بعد استئجاره.
تحرير:وفاء بسيوني ٢٣ أبريل ٢٠١٩ - ٠٣:١٥ م
ميناء طرطوس
ميناء طرطوس
تسعى روسيا دائما لترسيخ وجودها في سوريا بشتى الطرق من أجل تعميق دورها في هذا البلد، ونجد أن موسكو وطهران تتنافسان للاستحواذ على مناطق النفوذ في دمشق. فبعد أن وافقت على سوريا على تسليم ميناء اللاذقية إلى إيران، بهدف تسليم مشتقات نفطية إلى النظام السوري، نجد إعلان مسؤول روسي طلبه من الرئيس السوري بشار الأسد استئجار ميناء طرطوس المجاور للاذقية على البحر المتوسط لمدة 49 سنة؛ لتمكين موسكو من المساهمة في حل أزمة الوقود في سوريا. مصادر روسية أشارت إلى لقاء جمع الرئيس السوري بشار الأسد، ونائب رئيس الوزراء الروسي يوري بوريسوف، في دمشق منذ يومين.
وتناول الجانبان خلال اللقاء التجارة والتعاون الاقتصادي، خصوصًا في قطاعات الطاقة والصناعة وزيادة التبادل التجاري، كما ناقشا "الآليات العملية لتجاوز جميع العوائق، إن كانت الإدارية منها، أو تلك الناتجة عن العقوبات التي تفرضها الدول المعادية للشعب السوري على سوريا". ونقلت وكالة "تاس" للأنباء عن بوريسوف،