أسبوع الآلام.. كل ما تريد معرفته عن «أربعاء البصخة»

يوم الأربعاء من البصخة.. قراءة سفر أيوب للتشابه بينه وبين السيد المسيح في الألم.. رؤساء الكهنة يجتمعون لتدبير القتل.. يهوذا يقبض 30 قطعة من الفضة ويتفق على تسليم معلمه
تحرير:بيتر مجدي ٢٤ أبريل ٢٠١٩ - ١١:٢٠ ص
يعد يوم الأربعاء في أسبوع الآلام يومًا مميزًا، فهو يشتهر باسم «أربعاء أيوب»، وخلال صلوات البصخة النهارية، تقرأ الكنيسة سفر أيوب كاملًا من العهد القديم، والذي يحكي سيرة رجل الله الذي تحمل التجارب الصعبة والمشقة والألم وفقد كل شيء، فحتى أولاده والقريبون منه بدلا من تعزيته كانت كلماتهم قاسية، والسبب في ذلك أن الكنيسة ترى أن ما حدث مع الصديق أيوب هو ما حدث مع السيد المسيح في ساعاته الأخيرة، فقد سلمه إلى رؤساء الكهنة واحد منهم، هو يهوذا، وأنكره بطرس أكبرهم، والبقية هربت تاركين إياه وحيدًا. وشعبيا، يتحمم الأقباط بنبات «رعرع أيوب».
في الأيام السابقة، وبالتحديد منذ يوم الأحد، كانت الأحداث متشابكة ومتلاحقة بين دخول السيد المسيح مدينة «أورشليم» وبكائه عليها وعلى مستقبلها، وطرد الباعة من الهيكل، ثم العودة مجددا إلى الهيكل وتعرضه لأسئلة صعبة من مختلف فئات اليهود، وصولا إلى إعلانه، أمس الثلاثاء، لما هو مقبل عليه. (اقرأ أيضا: