السياحة الدينية.. سلاح السعودية للابتعاد عن النفط

الخطة الاقتصادية لـ"رؤية 2030" تظهر أن عائدات الحج ستصل إلى 47 مليار ريال (نحو 12.53 مليار دولار)، ما ستكون له فوائد اقتصادية كبيرة على المملكة
تحرير:وفاء بسيوني ٢٥ أبريل ٢٠١٩ - ١٠:٠٠ ص
الحرم المكي
الحرم المكي
خلال السنوات الأخيرة الماضية، بدأت المملكة العربية السعودية فعليا في رفع معدلات الإيرادات غير النفطية، والبحث عن مصادر متنوعة للدخل بعيدا عن الذهب الأسود، وكانت السياحة أحد تلك البدائل الأساسية التي بدأت المملكة في تنميتها في ظل تراجع أسعار النفط. وتراجعت عائدات السعودية، أكبر مصدر للنفط الخام، منذ منتصف عام 2014، بشكل كبير؛ بسبب تراجع أسعار النفط. حكومة المملكة اتخذت خلال السنوات الأخيرة العديد من القرارات المتعلقة برسوم تأشيرات الخروج والعودة، أو تأشيرات المرور "الترانزيت"، أو تأشيرات الدخول في الأراضي السعودية.
يأتي ذلك في محاولة لرفع وتيرة النمو الاقتصادي في المملكة، واتجاهها إلى تقليل الاعتماد على النفط كمصدر دخل رئيسي كما جاء في "رؤية 2030". ترحيب بكل لغات العالم "السعودية ترحب بالعالم" من الشعارات التي ترددت بلغات عديدة خلال موسم الحج منذ عام 2017، في تلخيص لطموح البلد إلى تسريع تطوير السياحة الدينية التي