كيف تؤثر تحديات القطاع المصرفي على عملاء البنوك؟

وضعت مؤسسة موديز للتصنيف الائتماني مجموعة من التحديات التي تواجه القطاع المصرفي المصري.. فما حقيقة هذه التحديات؟ وكيفية مواجهتها؟ وهل هناك تحديات أخرى؟
تحرير:كريم ربيع ٠٨ مايو ٢٠١٩ - ٠٥:٠٠ م
عدلت وكالة موديز للتصنيف الائتماني نظرتها الكلية للقطاع المصرفي في مصر من "ضعيفة جدا" إلى "ضعيفة"، وذلك بعد قرارها الأسبوع الماضي برفع التصنيف الائتماني للديون السيادية لمصر من B3 إلى B2، مع نظرة مستقبلية مستقرة. ونوهت «موديز» إلى أن القطاع المصرفي يواجه عدة تحديات تتمثل في انخفاض مستويات الدخل، ارتفاع معدل البطالة، صعوبة شروط الائتمان؛ لأنها لا تزال مقيدة بسبب الإقراض غير الآمن نتيجة بعض الثغرات القانونية، تمركز القروض في شريحة محدودة من العملاء، والزيادة الملحوظة في القروض عالية المخاطر للمشروعات الصغيرة والمتوسطة.
مشكوك فيها قال الدكتور محمد النجار أستاذ الاقتصاد بجامعة بنها، إنه لا يعتد كثيرًا بمثل هذه التصنيفات أو بمصداقية هذه المؤسسات المالية التي غالبًا ما تكون لها توجهات سياسية تتحكم في نتائجها، مضيفًا أن التحديات التي وضعتها تلك المؤسسة ليست صحيحة بشكل كبير، وإن كان بها محدد أو اثنان فقط هما الصحيحان. وفند