«العجوز الذئب».. دجال يغتصب النساء بإحدى قرى الفيوم

يوهم النساء بقدرته على معالجتهن من العقم ويقوم باغتصابهن.. وضع لهن المنوم في كوب من الماء واغتصبهن وهن نائمات.. إحدى الضحايا ألقت على وجهه ماء نار بدافع الانتقام
تحرير:محمد الأشموني ٢٥ أبريل ٢٠١٩ - ١١:٣٠ ص
مرت سنوات على زواج "سعدية" من جارها، دون ظهور علامات الحمل عليها، اشتاقت لسماع كلمة "ماما"، حتى جاءت إليها إحدى صديقاتها في أحد الأيام وأخبرتها عن بركات الشيخ "محي الدين": "راجل مبروك وبتاع ربنا ومكشوف عنه الحجاب"، كانت كالغريق الذي يبحث عن عود من القش للنجاة، راودتها الفكرة وبدأت تتلاعب بعقلها ومشاعرها، سرحت بخيالها واستمتعت بحلم الأمومة، وفي صباح اليوم التالي، توجهت إلى صديقتها، وحددت لها ميعادا للذهاب إلى الشيخ، وطلبت منها ألا تتحدث مع أحد حول الأمر.
أصيبت بالعقم، وأخبرها الأطباء أنها غير قادرة على الحمل، وعليها تقبل الأمر، تسلل إلى قلبها اليأس، وعادت إلى بيتها تحمل هموم الحياة على كتفها، فقد حرمت من الأمومة بشكل نهائي، فلا يوجد علاج ولا سبيل أمامها إلا الصبر. كانت تجلس يوميا تشاهد الأطفال يلعبون خارج المنزل، وتتحسر على حالها، وتخشى أن يتزوج عليها