بالوثائق.. كيف حاولت روسيا إنقاذ البشير قبل سقوطه؟

منذ ديسمبر الماضي اندلعت تظاهرات السودان التي أدت إلى الإطاحة بالرئيس عمر البشير، الذي حاول قمعها، لكنه فشل رغم اعتماده على مستشارين أجانب حسب وثائق سرية مسربة
تحرير:أحمد سليمان ٢٥ أبريل ٢٠١٩ - ١٠:٤١ ص
مظاهرات السودان
مظاهرات السودان
عندما اندلعت الاحتجاجات المناهضة للحكومة في السودان في نهاية العام الماضي، كان رد فعل الرئيس السابق عمر البشير مطابقا لأفعال الحكام المستبدين، ما أدى إلى مقتل عشرات المتظاهرين السلميين، في الوقت نفسه، طُورت إستراتيجية أكثر غدرا، تضمنت نشر المعلومات الخاطئة على وسائل التواصل الاجتماعي، واتهام إسرائيل بالوقوف وراء هذه المظاهرات، وحتى تنفيذ عمليات الإعدام العلنية لردع المحتجين، إلا أن واضعي هذه الاستراتيجية لم يكونوا سودانيين، فوفقا لوثائق سرية، فقد أعدتها شركة روسية مرتبطة برجل الأعمال يفجيني بريجوزين المقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
حيث أكدت عدة مصادر حكومية وعسكرية في الخرطوم لشبكة "سي إن إن" الأمريكية، أن حكومة البشير تلقت المقترحات وبدأت في العمل عليها قبل إقالة البشير في وقت سابق من هذا الشهر. وقال أحد مسؤولي النظام السابق إن المستشارين الروس راقبوا الاحتجاجات وبدأوا في وضع خطة لمواجهتها بما سماه "الخسائر البسيطة ولكن المقبولة