مفاجأة وكواليس صادمة في اغتصاب دجال لسيدة بالفيوم

حلمت بالأطفال بعد زواج دام سنوات.. أقنعتها صديقتها بالذهاب لشيخ قادر على حل مشكلتها.. رفض تقاضي أموالًا مقابل علاجها، ثم خدرها وعاشرها دون معرفتها.. فأحرقت وجهه بمياه نار
تحرير:أسماء أبو السعود ٢٥ أبريل ٢٠١٩ - ٠١:٣٧ م
لم تكن «سعدية» صاحبة الـ36 عامًا تعلم أنّ حلم الأمومة، وإنجاب الأطفال مثل باقي السيدات؛ سعيًا وراء كلمة "ماما"، قد يصل بها إلى السجن؛ فبعدما طرقت كل أبواب الأطباء الذين قالوا إنها ليست لديها مشكلة تمنعها من الإنجاب، وتمكن اليأس من قلبها أخبرتها صديقتها أنها تعرف من يتمكن من علاجها وحل مشكلتها، وستتمكن من الحمل والإنجاب فور الذهاب له، وهو الشيخ "محي الدين" صاحب البركات وحلال العقد والمشكلات، وأنها ستذهب معها له، وتتابع معه حتى تتمكن من الحمل، مؤكدةً أنّ هناك الكثير من أصدقائها كانوا لا ينجبون، وتمكنوا من الحمل بعد ذهابهم له.
استجابت "سعدية" إلى إلحاح صديقتها، وقررت الذهاب للشيخ "محي الدين"، وهرعت مسرعة إلى منزل الشيخ صاحب الـ62 عامًا، وفيما تسبقها دموعها توسلت إليه بأن يساعدها في تحقيق حلمها بالأمومة. بدأ الشيخ العجوز "يطبطب" عليها، ويطمئنها بأنها ليست عاقرًا، وأن سبب عدم إنجابها خلال تلك الفترة هو وجود سحر، وأنه سيحله