بعد محاولة ثانية لسحب الثقة.. ماي تنجو مؤقتا

عقب يومين من المداولات، لم يوافق قادة حزب المحافظين على تغيير قواعد سحب الثقة، لكن نواب الحزب طالبوا ماي بالتنحي؛ إذا فشلت في تمرير مقترح للبريكست خلال الأسابيع المقبلة
تحرير:محمد عمر ٢٥ أبريل ٢٠١٩ - ٠٤:١٢ م
مجلس العموم
مجلس العموم
تنفست رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الصعداء، عقب فشل محاولةٍ لتغيير اللوائح الداخلية لحزب المحافظين الذي تنتمي إليه، في إطار سعي متزايد ممن يُعرفون بصقور البريكست داخل الحزب، إلى سحب الثقة منها؛ بسبب فشلها حتى الآن في إدارة ملف الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي، وتأجيل الخروج إلى 31 أكتوبر المقبل. يأتي ذلك وسط حالة من الانسداد السياسي داخل دوائر الحكم في ويستمنستر، وأمل ضئيل في أن تنجح المفاوضات مع العمال في تمهيد سبيلٍ للخروج بالبلاد من الأزمة.
حاول أعضاء لجنة "1922"، التي تضم نواب الحزب من غير ذوي المناصب الرسمية، تغيير اللوائح الداخلية المنظمة لسحب الثقة من رئيس الحكومة. القواعد الحالية للجنة، تقضي بأن التصويت على سحب الثقة من رئيس الحكومة لا يجوز إلا بعد مرور عام من التصويت السابق حول الأمر، وكانت اللجنة قد اجتمعت بالفعل للتصويت على سحب