قصة مصنع السرنجات ذاتية التدمير المتوقف منذ 2002

كشفت الدكتورة هالة عدلي حسين، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لخدمات نقل الدم سابقًا (فاكسيرا) عن قصة المصنع الجديد لإنتاج السرنجات ذاتية التدمير المتوقف منذ عام 2002
تحرير:ربيع السعدني ٢٥ أبريل ٢٠١٩ - ٠٦:٣٠ م
بالتعاون مع وزارة الإنتاج الحربي تقوم الشركة القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات- فاكسيرا بتحديث مصنع إنتاج السرنجات ذاتية التدمير الذي توقف منذ عام 2002 لأسباب غامضة؛ إذ تقدمت 14 شركة عالمية لتوريد خطوط الإنتاج للمصنع، من بينها 5 شركات معتمدة من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، ووقع الاختيار على شركة إماراتية، وتقدر تكلفته المالية بـ400 مليون جنيه، وسيتم تمويل المرحلة الأولى من خلال منحة حصلت عليها وزارة الصحة من البنك الدولي تقدر بـ5.2 مليون دولار، ومن المقرر أن ينتج المصنع الجديد 150 مليون سرنجة سنويًّا.
حددت منظمة الصحة العالمية في مصر عام 2020 لانتهاء استخدام الحقن التقليدية، على أن يتم استخدام الحقن ذاتية التدمير أو أحادية الاستخدام. 2 مليار سرنجة سنويًّا وبحسب منظمة الصحة، يبلغ استهلاك مصر للسرنجات ملياري سرنجة سنويًا، ويصاب 1.7 مليون إنسان بفيروس بي، و33 ألفًا بالإيدز، ونحو 350 ألفًا بفيروس سي،