قمة بوتين وكيم.. رسائل إلى ترامب ومآرب أخرى

الزعيم الكوري الشمالي يهدف عبر حث خطاه نحو موسكو إلى إظهار أن نظامه لا يفتقر إلى بدائل وخيارات بعيداً عن أمريكا، ليس فقط لترامب والعالم، بل لشعبه داخل كوريا الشمالية أيضا
تحرير:محمد عمر ٢٥ أبريل ٢٠١٩ - ٠٦:٣٣ م
بوتين وكيم
بوتين وكيم
انعقدت يوم أمس الخميس قمة استثنائية بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج-أون، تأتي هذه القمة التاريخية كأول زيارة لكيم إلى روسيا منذ صعوده سدة الحكم في عام 2011، وبعد الفشل الذريع للقاءي كيم مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في كل من سنغافورة في يونيو 2018، وفيتنام في فبراير الماضي، في الوصول إلى نتائج إيجابية للطرفين، وأورد تحليل نشرته شبكة "سي إن بي سي" الأمريكية دلالات القمة التاريخية في مدينة "فلاديفوستوك" شرقي روسيا.
ذكر التحليل أن الزعيم الكوري الشمالي يهدف عبر حث خطاه نحو موسكو إلى إظهار أن نظامه لا يفتقر إلى بدائل وخيارات بعيداً عن الولايات المتحدة. فبينما اعتمدت بيونج يانج دائما على الصين كداعمٍ لها، سعت الولايات المتحدة لإقناع كيم أنه يمكن أن يحظى بالدعم الأمريكي في مقابل تخليه عن أسلحته النووية، في المقابل