الجمعة العظيمة.. نهاية رحلة أسبوع الآلام

ذروة أسبوع الآلام يوم الجمعة العظيمة.. يتميز بألحان جنائزية كثيرة أصولها فرعونية.. شعبيًّا يشتهر بتناول قطرات من الخل كما حدث مع السيد المسيح و«الطعمية البيتي»
تحرير:بيتر مجدي ٢٦ أبريل ٢٠١٩ - ١٢:٠٦ م
بيوم "الجمعة العظيمة" تكون رحلة أسبوع الآلام في المحطة قبل الأخيرة من نهايتها، ولا يتبقى منها إلا ليبة أبو «غالمسيس» أي الرؤية، مساء الجمعة وحتى صباح سبت الفرح، ومساء يوم السبت تنتهي الآلام بأفراح عيد القيامة. ويشهد يوم الجمعة الحزينة مجموعة من الأحداث الكثيرة والمتلاحقة، التي تعد من أسس «المسيحية»، وتعبّر الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بميراثها من الحضارة المصرية القديمة، عن هذه الأحداث بمجموعة من الطقوس الرمزية والصلوات. ورغم أن ترتيب الجمعة الكبيرة مثل بقية أيام أسبوع الآلام السابقة عليه، فإنه يتميز بزخم من الألحان والتراتيل والقراءات.
بعد انتهاء العشاء الأخير، خرج السيد المسيح إلى بستان «جثيماني» بصحبة تلاميذه، ليصلي، ثم بعدها جاء رؤساء الكهنة ومعهم يهوذا، وتم القبض عليه، وذهبوا إلى دار رئيس الكهنة للتحقيق معه، وهنا تنتهي أحداث ليلة الجمعة العظيمة، في مساء يوم الخميس. (اقرأ أيضا: خميس العهد.. ذكرى غسل «الأقدام»