صاحبة «المولودة»: الكتاب يقمعون أنفسهم بالفصحى

تحكي لنا الكاتبة نادية كامل في روايتها المولودة عن نشأة أمها في عائلة تتكون من أب يهودي وأم مسيحية وكيف عملت في التنظيم السري الشيوعي في مصر، ثم تطرقت إلى فترة اعتقالها
تحرير:كريم محجوب ٢٦ أبريل ٢٠١٩ - ٠٩:٠٠ م
نادية كامل صاحبة رواية المولودة
نادية كامل صاحبة رواية المولودة
«كان ياما كان، يا سعد يا إكرام، بنت صغيرة اسمها ماري، أتولدت في بيت فقير في شارع العشماوي، بالقرب من جامع كيخا».. هكذا كانت تبدأ «نائلة كامل» حكاية «قصتها» لابنتها نادية كامل، صاحبة رواية المولودة: التي تشعر أنها ولدت لتقصها من بعدها، فتقول: «كل ما همنى وهمها ألا تدفن معنا تلك الحكايات في القبور، وفي مرة استسلمنا لهذا الشعور، كنت في سن الأربعين وهي في السبعين، فتحت خزائن قلبها، وفاضت علي بأنهار حكاياتها وغمرتني بها، بحلوها ومرها، ذكريات عائلتها، أبوها اليهودي وأمها المسيحية، وأقاربهم من تركيا وإيطاليا وفلسطين وإسرائيل»
تلك التركيبة الغريبة، دفعت الكاتبة لتوثيقها حتى لا تندثر وتنطوى تحت صفحات النسيان، في رواية حملت اسم والدتها بالكامل وهو «نائلة كامل المولودة ماري إيلي روزنتال»، الذي لا يقل غرابة عن قصتها نفسها، وقد تحقق لها ذلك عام 2018، حينما خرجت الرواية للنور، وحصلت عنها على جائزة ساويرس العام الماضي