الجزائريون يرفضون الجمهورية الثانية بـ«نصف ثورة»

السلطة لا تستجيب حتى الآن للمطالب الأساسية، وهي رحيل الرموز الأبرز لنظام عبد العزيز بوتفليقة، وتنظيم انتقال للسلطة خارج الإطار المؤسساتي الذي نص عليه الدستور
تحرير:وفاء بسيوني ٢٧ أبريل ٢٠١٩ - ١٢:٣٤ م
مظاهرات سابقة في الجزائر
مظاهرات سابقة في الجزائر
أصبح رحيل الرموز الأبرز لنظام الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة، الذي استقال في الثاني من أبريل 2019، بعد 20 عاما من الحكم، مطلبًا جوهريا للجزائريين الذين ينتفضون من أجل تحقيقه. ويواصل الجزائريون احتجاجاتهم لرحيل النظام كاملا، حتى تكتمل الثورة، رافضين الاكتفاء بـ"نصف ثورة"، إذ يرون أن رحيل بقايا نظام بوتفليقة شرط أساسي لتحقيق مطالب الثورة. وتنحى بوتفليقة هذا الشهر، بعد 20 عاما في السلطة استجابةً لضغوط من الجيش بعد أسابيع من الاحتجاجات المطالبة بالتغيير، كان أغلب المشاركين فيها من الشباب.
الجمعة العاشرة استمرت الاحتجاجات، التي بدأت في 22 فبراير، إذ يريد كثيرون الإطاحة بالنخبة التي حكمت الجزائر منذ الاستقلال عن فرنسا عام 1962، ومحاكمة الأشخاص الذين يعدونهم فاسدين. وأمس، احتشد آلاف المتظاهرين الجزائريين الذين يطالبون برحيل النخبة الحاكمة في العاصمة للجمعة العاشرة، وحمل المحتجون في وسط