رسالة و3 جثث.. ماذا حدث في انتحار فتيات البحيرة؟

الأهالي: «الطفلة دينا كانت تمشي مكسورة ومكتئبة في الشارع واشترت الحبوب القاتلة وتناولتها هي وابنة خالتها قبل دخولهما المنزل».. تاجر: ماحدش عارف إيه اللي حصل
تحرير:محمود عبد الصبور ٢٧ أبريل ٢٠١٩ - ٠١:٣٣ م
«أنا ماليش حد في الدنيا دي.. أنا تعبانة وتعبت أكتر والله، وربنا بس اللي يعلم أنا ماليش حد يطبطب عليا لما أتعب أو ياخدني في حضنه لما يحس إني خلاص قربت أنهار من العياط»، ترى لماذا لم يسمع أحد استغاثة الصغيرة دينا ابنة الـ15 عاما وهي تصرخ من أعماق نفسها المكسورة، ألم يلاحظ أحد من أقاربها أو جيرانها كيف تمشي مهزومة مكسورة إيابا وذهابا في الطريق إلى الدرس، كيف لأحد لم يلاحظ نور وجهها الذي انطفأ مرة واحدة، ربما لو انتبه أحدهم لكان أنقذها من مصيرها المحتوم نحو الهاوية والبحث عن الموت السريع، لتضع حدا لحياتها البائسة.
مبكرا عرفت «دينا» اليتم حتى وإن كانا والداها على قيد الحياة، فالأم هجرتها وتركتها لدى خالتها وتزوجت برجل آخر غريب، لم يحنُ على الطفلة، التي وجدت نفسها وحيدة في الحياة. الخالة على قدر جهدها حاولت الاعتناء بابنة شقيقتها واعتبرتها من ضمن بناتها، لكن لم تلتفت إلى تدهور الحالة النفسية للصغيرة