رحلة سحل وتعذيب سيدة بالحوامدية.. ضربها وقص شعرها

الزوج منع زوجته من زيارة أهلها لمدة عام ونصف العام واحتجزها داخل شقة وتفنن في تعذيبها وتعدى عليها بالضرب المبرح وقص شعرها وتركها وهرب قبل أن يسقط في قبضة الشرطة
تحرير:محمد أبو زيد ٢٩ أبريل ٢٠١٩ - ٠٢:٢٠ م
سنوات من الفرص الضائعة منحتها لزوجها حتى يعود إلى صوابه، لكنه كان يتفنن في ضربها وتعذيبها آناء الليل وأطراف النهار، فلم يرحم توسلاتها ولا جسدها الهزيل الذي اعتاد على الضرب، تاركًا علامات شاهدة على قسوة قلبه وافتقاره إلى الرحمة التي لا تعرف إلى قلبه طريقا، فمنذ أن تزوجته لم تذق يوما طعم الراحة وتجرعت من كأس المُر والإهانة ما لا يطيقه بشر بعدما حوّل حياتها إلى جحيم. لعام ونصف العام يمنعها من زيارة أهلها حتى لا يكون لها ملجأ ومأوى تحتمي به من بطشه وتشكو لأهلها قلة حيلتها لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا.
سلخانة التعذيب داخل شقة بطريق "مصر- أسيوط" الزراعي بدائرة قسم الحوامدية، فقيرة الأثاث، تحولت بقدرة قادر إلى سلخانة تعذيب للزوجة قليلة الحيلة، بدءًا من الضرب المبرح وحتى قص شعرها. ساعات قضاها "وليد" يتفنن في تعذيبها حتى خارت قواها وظلت تبكي بدلا من الدموع دمًا، وتندب حظها العثر الذي أوقعها في طريق رجل