أردوغان ضعيف.. مؤشرات تكشف غضب أوروبا على تركيا

بات من الواضح أن هناك حالة غضب أوروبية ضد تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان، لا سيما وأنه يعتمد لبقائه السياسي على حزب متشدد قد يحول دون تنفيذ أنقرة لشروط بروكسل.
تحرير:محمود نبيل ٢٩ أبريل ٢٠١٩ - ١٠:١٥ ص
أردوغان
أردوغان
بات من الواضح أن حالة الغضب العالمية التي تعيشها تركيا، وصلت في الوقت الحالي إلى أروقة الاتحاد الأوروبي، والذي اتخذ -بشكل جماعي أو على مستوى الأعضاء- قرارات وضح من خلالها استياءه من أنقرة ورئيسها رجب طيب أردوغان. حالة الغضب الأوروبي والتي ظهرت في صورة عدد من القرارات المُحبطة سياسيًا لتركيا، وصلت ذروتها في أعقاب الانتخابات المحلية الأخيرة، والتي أجريت نهاية الشهر الماضي، وشهدت فقدان حزب العدالة والتنمية لعدد من أهم المدن في تركيا، وعلى رأسها أنقرة وإسطنبول.
ووضعت الانتخابات المحلية في تركيا في 31 مارس نهاية أكبر محاولة لتركيا من أجل العمل على الفوز بعضوية كاملة في الاتحاد الأوروبي، حيث أشار المحللون إلى أن البقاء السياسي للرئيس رجب طيب أردوغان يعتمد بشكل متزايد على الدعم من حليفه الرئيسي، وهو حزب قومي متشدد، حسب موقع أحوال التركي. وقال بورات بيكديل، الكاتب