ما السر وراء تقارب موسكو وطهران مع كوريا الشمالية؟

تشهد هذه الأيام تقارب كل من موسكو وطهران مع كوريا الشمالية في الوقت الذي تتعثر فيه علاقات واشنطن وبيونج يانج، ومع اختلاف دوافعهم، فإنهم يحاولون اغتنام فرصة استراتيجية.
تحرير:أحمد سليمان ٢٩ أبريل ٢٠١٩ - ٠١:٣٨ م
بوتين وكيم
بوتين وكيم
في وقت سابق من هذا الأسبوع، استضاف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، واستقبله في حفل استقبال فخم في مدينة فلاديفوستوك شرقي البلاد، وكانت هذه المشاهد تتعارض مع ما حدث في القمة الفاشلة التي جمعت كيم والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في العاصمة الفيتنامية هانوي في شهر فبراير الماضي، بعد أن شهدت انسحاب الأخير خلال المفاوضات، وفي فلاديفوستوك، وصف كيم أسلوب ترامب بأنه "أحادي الجانب" ووصف العلاقات مع موسكو بأنها "علاقات استراتيجية وتقليدية".
وتشير شبكة "دويتشه فيله" الألمانية، إلى أن روسيا ليست هي الدولة الوحيدة التي تقدم مبادرات هامة لكوريا الشمالية في وقت يبدو فيه نهج ترامب في السياسة الخارجية متعثرا. حيث شهد يوم الأحد الماضي، إعلان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، نيته السفر "قريبًا" إلى كوريا الشمالية، دون تقديم المزيد من التفاصيل