بعد فاجعة سيدي بوزيد.. مهد ثورة تونس تنتفض ضد الشاهد

خرج آلاف الأشخاص في تظاهرة أمس في مدينة سيدي بوزيد التونسية ، احتجاجا على التهميش وتردي الأوضاع المعيشية بعد يومين من حادث سيدي بوزيد الذي راح ضحيته عدد من العاملات.
تحرير:وفاء بسيوني ٣٠ أبريل ٢٠١٩ - ١٢:٣٩ م
احتجاجات سيدي بوزيد
احتجاجات سيدي بوزيد
تشهد مدينة "سيدي بوزيد" في تونس مهد الثورة التونسية حالة من الاحتقان الكبرى بعد الحادث المروع الذي شهدته تونس وراح ضحيته 12 عاملة، وأثارت هذه الفاجعة غضب الرأي العام التونسي. وفجر مقتل 12 امرأة في قرية السبالة بسيدي بوزيد، كن يركبن عربة غير مخصصة للنقل في طريقهن للعمل في مجال الزراعة، موجة غضب بين التونسيين. وتنتشر في المناطق الداخلية ظاهرة نقل العاملات في قطاع الزراعة على متن شاحنات صغيرة تفتقر لمقومات السلامة، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى حوادث تودي بحياة هذه الطبقة الكادحة.
وجابت أمس الاثنين ، مسيرة مختلف شوارع مدينة سيدي بوزيد، عبروا فيها عن حالة الغضب التي تشهدها المدينة التي شهدت ثورة أطاحت بالرئيس زين العابدين بن على، بسبب استمرار تقصير الحكومة في معالجة قطاع الفلاحة، الذي ما زال مهمشا. وخرج ما يقرب من خمسة آلاف شخص في تظاهرة أمس في مدينة سيدي بوزيد، احتجاجا على التهميش