التوقعات السلبية تحيط بمستقبل إيران الاقتصادي

استطاع صندوق النقد الدولي أن يقدم نظرة عامة لما ستؤول إليه الأمور في الاقتصاد الإيراني خلال السنوات القليلة المقبلة، في ظل العقوبات الأمريكية القاسية
تحرير:محمود نبيل ٣٠ أبريل ٢٠١٩ - ٠١:١٤ م
الشعب الإيراني
الشعب الإيراني
لم يعد انهيار الاقتصاد الإيراني مجرد نتيجة افتراضية ينتظرها العالم في أعقاب بدء العقوبات القاسية التي أصدرتها الولايات المتحدة الأمريكية ضد طهران، بعد الانسحاب رسميا من الاتفاق النووي الإيراني الذي وقعته القوى العالمية في 2015. العقوبات النفطية، والتي كان لها تأثير كبير على الأداء الاقتصادي لإيران على مدى الأشهر القليلة الماضية، قد تكون سببًا في مزيد من الآلام لطهران خلال الفترة المقبلة، لا سيما في أعقاب إنهاء الإعفاءات التي منحتها واشنطن لعدد من الدول اعتبارًا من 2 مايو.
وخلال السنوات الأربعين الماضية، كان عام 2019 من بين أسوأ الأعوام بالنسبة للاقتصاد الذي عانى من الحروب والعقوبات وهبوط أسعار البترول، حتى قبل أن تقرر الولايات المتحدة تشديد عقوبات النفط ضد إيران الأسبوع الماضي، فقدت عملة الريال ثلثي قيمتها مقابل الدولار، وتوقع صندوق النقد الدولي أن يتقلص الناتج المحلي