الموت في حياة نزار قباني.. كيف صنع منه شاعرًا؟

تحل اليوم ذكرى وفاة الشاعر الكبير نزار قباني.. ويمكن القول بأن "نزار" مات عدة مرات قبل هذا اليوم أولاها بانتحار شقيقته مرورًا بوفاة ابنه وتفجير زوجته
تحرير:كريم محجوب ٣٠ أبريل ٢٠١٩ - ٠٤:٠٠ م
الشاعر نزار قباني
الشاعر نزار قباني
عاش آخر سنين عمره وحيدًا، وكأن ما كتبه من شعر، وما خاض من قضايا، لم تشفع له برفقة تؤنسه ولا عائلة تشهد احتضاره، حينما داهمته أزمة قلبية حادة توفى على أثرها عن عمر يناهز الـ75، كان ذلك قبل 21 عامًا، حيث رحل عن عالمنا العربي وشعره الأيقونة الفنية الراقية نزار قباني، وذلك في العاصمة البريطانية لندن، ثم انتقل مسافرًا من لندن إلى دمشق وحط بها محمولًا على أعناق مشيعيه إلى موطنه وقبلة شعره، تنفيذًا لآخر وصاياه: «أدفن في دمشق، الرحم التي علمتني الشعر والإبداع، وأهدتني أبجدية الياسمين».
عندما ذهبت روحه إلى بارئها تجمع المشيعون حاملين جثمانه متجهين إلى المركز الثقافي الإسلامي في لندن حيث المسجد المركزي ليصلوا عليه قبل أن ينتقل إلى دمشق، وعن هذا اليوم تناثرت كثير من الروايات التي تفيد أن جماعة من الأشخاص المتشددين، رفضوا دخول جثمانه إلى المسجد، متهمين الراحل بالكفر والزندقة، ووفق مجلة